fbpx
صحةنصائحوصفات

علاج الحموضة وحرقة المعدة أسباب وعلاجات طبيعية

وصفات طبيعية لعلاج الحموضة

علاج الحموضة، الحموضة هي أسوء شعور يشعر به الإنسان حيث أنها تسبب شعورًا بالحرقة داخل منطقة الصدر

ويمكن أن يمتد إلى الحلق مما يسبب الشعور بمذاق حامض أو مر في الحلق و يستمر هذا الشعور إلى عدة ساعات، ويرجع السبب في حدوث حموضة المعدة إلى ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء.

يتكرر الشعور بالحموضة من آن إلى أخر وعادة ما تسوء حالة الفرد بعد تناول الطعام مباشرة وتسمى تلك الحموضة بالحموضة المزمنة

كما أنها تعتبر السبب الأساسي والمباشر في الإصابة بمرض الارتجاع المعدي المريئي وسنقدم لكم من خلال Egypt Chef علاج الحموضة من خلال وصفات طبيعية، بالإضافة إلى نصائح هامة لتجنبها.

أسباب وطرق علاج الحموضة 

هناك العديد من الأسباب المختلفة والتي تسبب للإنسان الشعور بالحموضة مثل:

  • الاضطراب الذي يصيب العضلة العاصرة السفلى للمريء وهي العضلة المسئولة عن دخول الطعام من المريء إلى المعدة
    فهي تسمح بدخول الطعام ثم تنقبض لمنع ارتداد الطعام من المعدة إلى المريء مرة أخرى، وعند حدوث ارتخاء في تلك العضلة يرتد الطعام من المعدة إلي المريء مما يسبب الشعور بالحموضة “.
  • داء مريء باريت وهو حدوث تغيير في طبيعة الأنسجة الموجودة داخل الأنبوب الذي يصل بين المريء والفم نتيجة ارتداد المكونات الحمضية الموجودة في المعدة إلى المريء وهو ما يسمى بداء ماريت، حيث ترتبط هذه المشكلة الصحية ارتباطًا وثيقًا بالإصابة بسرطان المريء مما يوجب على الفرد الذي يعاني من تلك المشكلة إجراء الفحوصات وعلاج المشكلة مبكرًا
  • النظام الغذائي المتبع فبعض السلوكيات والعادات الغذائية الخاطئة تصيب الإنسان بداء الحموضة مثل” تناول كميات كبيرة من الطعام,
    تناول الطعام قبل النوم مباشرة , تناول المشروبات الغازية والكحولية والعصائر الحمضية , تناول الطعام الغني بالتوابل أو تناول البصل أو الثوم أو الشيكولاتة.
  • عوامل طبية مثل ” الحمل, تناول بعض الأدوية المسببة للحموضة مثل الأسبرين والبريندون والآيبوبروفين “
  • الإصابة بالفتق الحجابي وهو عبارة عن اندفاع جزء صغير من المعدة لأعلى من خلال الحجاب الحاجز وهو الذي يفصل تجويف الصدر عن تجويف البطن.

أعراض الحموضة 

توجد العديد من الأعراض التي تصاحب الشعور بالحموضة وعند تكرر ظهور هذه الأعراض يجب مراجعة الطبيب حيث أن تكرر تلك الأعراض يعد مؤشرًا على الإصابة بمرض الارتجاع المعدي المريئي ومن هذه الأعراض:

  •  الشعور بمذاق مر أو حامض في الفم.
  •  الشعور بالعسر الهضمي.
  • ألم حار في منتصف الصدر و يمتد إلى الحلق والفم.
    تلك الأعراض المشار إليها بالأعلى ليست بالخطورة الشديدة التي تصيبك بالقلق ولكن توجد أعراض أخرى أكثر خطورة وتدعو إلى القلق ومن تلك الأعراض الخطيرة.
  •  النزيف تتم ملاحظة هذا النزيف من خلال وجود دم مع البراز أو التقيؤ الدموي وفي هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب سريعا.
  •  ألم البطن حيث يعد ألم البطن إشارة للعديد من المشاكل الصحية الخطيرة مثل أمراض المرارة والقرحة الهضمية ومشاكل القلب والتهاب المعدة وتمزق المريء، وغيرها من المشاكل الصحية الخطيرة لذلك عند الشعور في الألم في منطقة أسفل الصدر يجب مراجعة الطبيب على الفور.

كيفية تشخيص الحموضة 

عند ذهاب الشخص المصاب بداء الحموضة إلى الطبيب يقوم الطبيب بمراجعة التاريخ المرضي للمصاب وبُناء، عليه يقوم بوصف عدد من الأدوية المضادة للحموضة فإذا كان لها مفعول واستجاب لها المريض فتشخص تلك الحالة على أنها حالة مصابة بحموضة المعدة.

أما في حالة عدم استجابة المريض للأدوية وظهور أعراض أخرى يتم إجراء فحوصات أخرى لمعرفة ما سبب تلك الأعراض فهل السبب حموضة المعدة أم مرض الارتجاع المريئي أم سبب أخر ومن الفحوصات المستخدمة في ذلك الأمر:

التنظير الداخلي

يتم عبر القيام بإدخال أنبوب من خلال الفم حتي يصل إلى المعدة لمعرفة سبب الشعور بالحموضة وفي هذا الفحص يقوم المريض بتناول مخدر حتى لا يشعر بأي ألم.

 اختبار ابتلاع الباريوم

حيث يقوم المريض ببلع كمية من مادة الباريوم وفي تلك الأثناء يقوم أخصائي الأشعة بمراقبة انتقال المادة من المريء إلى المعدة ،عن طريق استخدام تقنية خاصة من التنظير تسمى التنظير التألقي ويطلب من المريض خلال إجراء ذلك الفحص الجلوس والاستلقاء بوضعيات مختلفة لمراقبة حركة مادة الباريوم.

اختبار قياس ضغط المريء

حيث يقوم الطبيب بإدخال أنبوب صغير عبر الأنف ليمر بالمريء حتى يصل إلى المعدة ،ومن خلال ذلك الأنبوب يقوم الطبيب بقياس درجة الحمض الراجع إلى المريء خلال أربع وعشرين ساعة بالإضافة إلى فحص ضغط ووظيفة المريء.

اختبارات مسبار الحمض المتنقل

ويتم إجراء ذلك الفحص لتحديد الوقت والمدة التي يستغرقها تدفق حمض المعدة إلى المريء.

بعض الأدوية المستخدمة في علاج الحموضة

توجد العديد من العلاجات والدوية المستخدمة في علاج الحموضة ومنها:

مضادات الحموضة

تلك المضادات أو الأدوية وظيفتها معادلة أحماض المعدة مما يخفف الشعور بالحرقة والحموضة، وتمتاز بمفعولها السريع الذي يوفر الراحة للمعدة ولكنها لا تعالج المشكلة بشكل جذري.

مضاد مستقبلات الهستامين 2

وهي مضادات تستخدم في تقليل أحماض المعدة وتتميز بأن مفعولها يستمر لمدة أطول من مضادات الحموضة العادية ولكن يستغرق مفعولها وقتا طويلا ليظهر.

مثبطات مضخة البروتون

تلك الأدوية أثبتت نجاحا في تقليل أحماض المعدة ومن أمثلة تلك الأدوية ” لانسوبرازول , أوميبرازول”.

ميتوكلوبراميد

ويعمل هذا الدواس على تقليل نسبة ارتجاع الأحماض إلى المريء.

بعض الوصفات الطبيعية المستخدمة في علاج الحموضة 

تلك الوصفات تعمل على تقليل الشعور بالحرقة وتوفير الراحة للمريض، وتعتبر اسرع علاج للحموضة ومنها:

الحليب

فتناول كوب من الحليب أو الزبادي بعد الطعام أو قبل النوم يقلل من الشعور بالحموضة.

النعناع

يمكن للشخص المصاب بالحموضة مضغ أوراق النعناع المغلي أو شرب عصير النعناع للتخلص من الشعور بالحموضة.

اليانسون والعسل

إضافة حبوب اليانسون إلى قليل من الماء المغلي وتحليتها بالعسل ويعتبر مشروب اليانسون بالعسل من المشروبات المشهورة في تقليل الشعور بالحموضة.

الخل الأبيض

وتتم إضافته للطعام لتقليل الشعور بالحموضة كما أنه يساعد على عملية الهضم.

الزنجبيل

يعالج الحموضة ويقلل من الشعور بالحرقة كما أنه من التوابل التي تعطي نكهة وطعم لذيذ عند إضافته للطعام

نصائح لتجنب الحموضة والتعايش معها

يمكن السيطرة على الحموضة وتقليل الشعور بها من خلال اتباع بعض العادات والسلوكيات الصحية ومنها

  • التقليل من كمية الطعام فيمكن تناول وجبات صغيرة على مدار اليوم بدلا من تناول وجبة أو اثنين من الوجبات الكبيرة مرة واحدة
  • الابتعاد عن رفع الأوزان الثقيلة
  • الابتعاد عن تناول الوجبات المحفزة لحموضة المعدة
  • ممارسة الرياضة باستمرار
  • الإقلاع عن التدخين
  • اتباع نظام غذائي سليم
  • عدم الاستلقاء أو النوم بعد الأكل مباشرة حيث ينصح الأطباء بالانتظار لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات بعد الأكل .
  • إذا كان المصاب بالحموضة يعاني من الوزن الزائد فيجب عليه في تلك الحالة أن يقوم بتقليل وزنه .
  • عدم ارتداء الملابس الضيقة
  • المداومة على شرب الماء فشرب كوبين من الماء صباحا يقلل من خطر الإصابة بالحموضة .
  • تناول الطعام ببطء فالإسراع في تناول الطعام يؤدي إلى صعوبة في الهضم ويزيد من فرصة الإصابة بحموضة المعدة والشعور بالحرقة .
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى